مركز المعرفة

مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs: دليل مبسط للشركات

قراءة: ١٠ دقائق

تعتمد الإدارة الجيدة على الأرقام لا على الانطباعات، وتقوم مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs بدور البوصلة التي تبين للشركة هل تقترب من أهدافها أم تبتعد عنها غير أن كثيرا من الشركات تجمع بيانات كثيرة دون أن تعرف أي منها يستحق المتابعة، أو تضع مؤشرات لا ترتبط بالاستراتيجية ولا يستفيد منها أحد

يقدم هذا الدليل شرحا مبسطا لمفهوم مؤشرات الأداء، وأنواعها، وأمثلة على KPIs في المجالات المالية والتشغيلية والبشرية، ومعايير صياغة المؤشر الجيد، وخطوات بناء منظومة لقياس الأداء المؤسسي، وأبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها والمقال موجه إلى المديرين ومسؤولي التخطيط والأداء في الشركات والمنشآت

ما هي مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs؟

مؤشر الأداء الرئيسي هو مقياس كمي يبين مدى تحقق هدف محدد خلال فترة زمنية معينة ويحمل كل مؤشر اسما واضحا وصيغة حساب وقيمة مستهدفة ومسؤولا عن متابعته فعندما يكون الهدف رفع رضا العملاء، يكون المؤشر مثلا نسبة العملاء الراضين عن الخدمة، وتكون القيمة المستهدفة رقما محددا في نهاية العام

ويفرق المختصون بين المؤشر الرئيسي والمقياس العادي فالمقياس رقم يصف نشاطا معينا، مثل عدد زوار الموقع أو عدد الطلبات، أما المؤشر الرئيسي فيرتبط مباشرة بهدف استراتيجي ويظهر مدى النجاح فيه ولذلك قد تملك الشركة مئات المقاييس، لكنها تحتاج إلى عدد محدود من المؤشرات الرئيسية التي تعكس ما يهم فعلا

لماذا تحتاج الشركات إلى مؤشرات الأداء؟

تقدم مؤشرات الأداء فوائد عملية تتجاوز مجرد جمع الأرقام:

  • توضيح الأهداف: تتحول الأهداف العامة إلى أرقام مفهومة يتفق عليها الجميع
  • دعم القرار: تستند الإدارة إلى بيانات عند توزيع الموارد أو تغيير الأولويات
  • كشف الانحراف مبكرا: تظهر المشكلات قبل أن تتحول إلى خسائر كبيرة
  • تحفيز المساءلة: يعرف كل مسؤول ما يقاس عليه وما المطلوب منه
  • تحسين التواصل: توفر لغة موحدة بين الإدارات والمستويات الوظيفية
  • تقييم المبادرات: تبين المؤشرات هل حققت المشاريع والبرامج أثرا فعليا

وتزداد هذه الفوائد وضوحا مع نمو الشركة، لأن كثرة الإدارات والمشاريع تجعل المتابعة الشخصية غير كافية فالمؤشرات تمنح الإدارة العليا رؤية موحدة لما يحدث في مختلف الأقسام دون الحاجة إلى اجتماعات متكررة، وتساعد الفرق على فهم أثر عملها في النتيجة الكلية للشركة

أنواع مؤشرات الأداء

تتعدد تصنيفات المؤشرات بحسب زاوية النظر، وفيما يلي أكثرها استخداما في الشركات

مؤشرات استراتيجية ومؤشرات تشغيلية

تقيس المؤشرات الاستراتيجية تقدم الشركة نحو أهدافها بعيدة المدى، مثل الحصة السوقية أو نمو الإيرادات وتتابعها الإدارة العليا عادة على فترات أطول أما المؤشرات التشغيلية فتقيس كفاءة العمل اليومي في الإدارات، مثل زمن إنجاز الطلب أو نسبة الأخطاء، وتتابع بوتيرة أسرع ويجب أن ترتبط المؤشرات التشغيلية بالاستراتيجية، بحيث يصب تحسينها في تحقيق الأهداف الكبرى

مؤشرات المدخلات والمخرجات والنتائج

تقيس مؤشرات المدخلات الموارد المستخدمة، مثل الميزانية وعدد ساعات العمل وتقيس مؤشرات العمليات كفاءة تنفيذ الأنشطة وتقيس مؤشرات المخرجات ما أنتجته الشركة فعلا، مثل عدد العقود المنجزة أما مؤشرات النتائج فتقيس الأثر النهائي، مثل رضا العملاء أو العائد المحقق ويعطي الجمع بين هذه المستويات صورة كاملة عن سلسلة القيمة داخل الشركة

مؤشرات قائدة ومؤشرات متأخرة

المؤشر المتأخر يبين نتيجة حدثت بالفعل، مثل الإيرادات الشهرية أو معدل الدوران الوظيفي، وهو دقيق لكنه لا يسمح بالتدخل المبكر أما المؤشر القائد فيتنبأ بالنتيجة قبل حدوثها، مثل عدد الفرص البيعية المؤهلة التي تسبق الإيرادات وتحتاج الشركة إلى النوعين معا، فالقائد يمنحها فرصة التصحيح والمتأخر يؤكد النتيجة النهائية

مؤشرات كمية ومؤشرات نوعية

تعبر المؤشرات الكمية عن أرقام قابلة للحساب المباشر، مثل نسبة الأرباح أو عدد الشكاوى أما المؤشرات النوعية فتعتمد على تقييم أو استبيان، مثل مستوى رضا الموظفين أو جودة الخدمة من وجهة نظر العميل ويفضل تحويل المؤشر النوعي إلى مقياس رقمي واضح، كتقييم من خمس درجات، لكي يمكن مقارنته عبر الفترات

أمثلة على KPIs بحسب مجال العمل

تختلف المؤشرات المناسبة باختلاف نشاط الشركة، لكن الأمثلة التالية تعطي تصورا عاما عن الصياغة الشائعة

المؤشرات المالية

تشمل هامش الربح الصافي، ونسبة نمو الإيرادات، والتدفق النقدي التشغيلي، وتكلفة إنتاج الوحدة، والعائد على الاستثمار ويحسب العائد على الاستثمار بقسمة صافي الربح الناتج عن الاستثمار على تكلفته، ويفيد في المفاضلة بين المشاريع المختلفة

مؤشرات العملاء

تشمل نسبة رضا العملاء، ومعدل الاحتفاظ بالعملاء، وزمن الاستجابة للشكاوى، وصافي نقاط الترويج NPS. ويحسب الأخير بطرح نسبة العملاء المنتقدين من نسبة العملاء المروجين، ويقيس مدى استعداد العميل لترشيح الشركة لغيره

مؤشرات العمليات

تشمل زمن دورة إنجاز العمل، ونسبة الأخطاء وإعادة العمل، ونسبة الالتزام بالمواعيد، ومعدل استغلال الطاقة الإنتاجية وتفيد هذه المؤشرات في تحديد الاختناقات والهدر داخل العمليات، وتبين أثر أي تحسين في الإجراءات

مؤشرات الموارد البشرية

تشمل معدل الدوران الوظيفي، ومعدل الغياب، ومتوسط زمن شغل الوظائف الشاغرة، ونسبة الالتزام بخطط التدريب، ومستوى رضا الموظفين ويحسب معدل الدوران بقسمة عدد المغادرين خلال الفترة على متوسط عدد الموظفين وترتبط هذه المؤشرات مباشرة بخدمة تطوير رأس المال البشري التي تتناول السياسات والمسارات الوظيفية وإدارة الأداء وينبغي أن تتوافق السياسات المرتبطة بها مع الأنظمة التي تصدرها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

مؤشرات المبيعات والتسويق

تشمل معدل تحويل الزوار إلى عملاء، وتكلفة اكتساب العميل، ومتوسط قيمة الطلب، ونسبة تحقيق المستهدف البيعي وتتيح للإدارة مقارنة القنوات المختلفة وتوجيه الإنفاق إلى الأكثر فاعلية

معايير صياغة مؤشر أداء جيد

لا يكفي أن يكون الرقم متاحا ليصلح مؤشرا وتستخدم الشركات عادة إطار SMART للتحقق من جودة المؤشر والهدف المرتبط به:

  • محدد: يصف بدقة ما يقاس دون غموض
  • قابل للقياس: تتوفر له بيانات موثوقة وصيغة حساب واضحة
  • قابل للتحقيق: يحمل قيمة مستهدفة واقعية تتناسب مع الموارد
  • ذو صلة: يرتبط بهدف استراتيجي حقيقي
  • محدد بزمن: يتضمن موعدا أو فترة لتحقيق القيمة المستهدفة

ومن المعايير المهمة أيضا وجود مسؤول واحد عن كل مؤشر، ومصدر بيانات معتمد، ودورية قياس معلنة فالمؤشر الذي لا يملكه أحد لا يتحسن، والمؤشر الذي تختلف بياناته من مصدر إلى آخر يفقد ثقة الإدارة

خطوات بناء منظومة قياس الأداء المؤسسي

يتطلب قياس الأداء المؤسسي منهجية متدرجة بدل وضع قائمة مؤشرات دفعة واحدة ويمكن تلخيص المسار في الخطوات التالية:

  1. فهم السياق الاستراتيجي: مراجعة الرؤية والأهداف والأولويات التي تريد الشركة تحقيقها
  2. اختيار المؤشرات: تحديد عدد محدود من المؤشرات لكل هدف، مع تفضيل الجودة على الكثرة
  3. تعريف كل مؤشر: كتابة الاسم والصيغة ومصدر البيانات ودورية القياس والمسؤول
  4. تحديد خط الأساس والمستهدفات: معرفة الوضع الحالي ثم تحديد قيمة مستهدفة واقعية لكل فترة
  5. المواءمة بين المستويات: ربط مؤشرات الإدارات والأفراد بمؤشرات الشركة العليا
  6. المتابعة ورفع التقارير: إعداد لوحة مؤشرات دورية تعرض الحالة والانحراف والإجراء المقترح
  7. التقييم والتحسين: مراجعة المؤشرات نفسها وتعديلها إذا لم تعد تخدم الأهداف

وتتشابه هذه الخطوات مع المنهجية التي يعتمدها المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة أداء في قياس أداء الأجهزة الحكومية، إذ ينطلق من فهم السياق الاستراتيجي وتطوير لوحة المؤشرات ثم المواءمة والمراقبة ورفع التقارير وصولا إلى التقييم والتحسين وتوصي منهجيته بتحديث المؤشرات الرئيسية كل ربع سنة ومراجعة الاستراتيجيات سنويا، وهي ممارسة يمكن للشركات الاستفادة منها

كيف تحدد القيمة المستهدفة للمؤشر؟

تبدأ القيمة المستهدفة من خط الأساس، أي الأداء الحالي المسجل خلال فترة سابقة كافية ثم تقارن الشركة هذا الرقم بأدائها في السنوات الماضية، وبما يتوقعه السوق أو القطاع، وبقدرتها الفعلية من حيث الموارد والوقت ويفضل تحديد مستهدف مرحلي لكل ربع سنة بدل الاكتفاء بمستهدف سنوي، لأن ذلك يتيح تصحيح المسار قبل نهاية العام

ومن المفيد أيضا وضع حدود للحالة المقبولة، بحيث يعرف المسؤول متى يعد المؤشر في وضع جيد، ومتى يحتاج إلى متابعة، ومتى يستدعي تدخلا عاجلا وغالبا تستخدم الألوان لتوضيح هذه الحدود في لوحة المتابعة

مثال تطبيقي: من الهدف إلى المؤشر

لنفترض أن شركة خدمات تريد رفع جودة خدمة العملاء خلال العام يمكن ترجمة هذا الهدف إلى عناصر واضحة:

  • الهدف: رفع جودة خدمة العملاء
  • المؤشر الرئيسي: نسبة العملاء الراضين عن الخدمة بحسب استبيان بعد إغلاق كل طلب
  • مؤشر داعم: متوسط زمن الرد على طلبات العملاء
  • خط الأساس: القيمة المسجلة في الربع الأخير من العام السابق
  • المستهدف: قيمة محددة لكل ربع سنة تتصاعد تدريجيا حتى نهاية العام
  • المسؤول: مدير خدمة العملاء، مع دعم من إدارة العمليات
  • الدورية: قياس شهري ومراجعة ربع سنوية للأسباب والإجراءات التصحيحية

بهذه الصياغة ينتقل الهدف من عبارة عامة إلى مسار قابل للمتابعة، ويعرف كل طرف ما المطلوب منه ومتى سيقيم عمله

أدوات عرض المؤشرات: لوحة المؤشرات وبطاقة الأداء المتوازن

تعرض لوحة المؤشرات Dashboard أهم المؤشرات في صفحة واحدة بصورة بصرية، مع ألوان أو رموز تبين حالة كل مؤشر مقارنة بمستهدفه وتفيد الإدارة في الاطلاع السريع واتخاذ القرار، بشرط أن تقتصر على المؤشرات المهمة وألا تتحول إلى صفحة مزدحمة بالأرقام

أما بطاقة الأداء المتوازن Balanced Scorecard فهي إطار يوزع المؤشرات على أربعة محاور في العادة: المالي، والعملاء، والعمليات الداخلية، والتعلم والنمو وتساعد على موازنة النظرة بحيث لا تركز الشركة على النتائج المالية وحدها وتهمل ما يصنعها ويوجد أيضا إطار الأهداف والنتائج الرئيسية OKR الذي يركز على أهداف طموحة قصيرة المدى ويقيس تحققها بنتائج محددة، ويمكن استخدامه مكملا للمؤشرات الدائمة

أخطاء شائعة في استخدام مؤشرات الأداء

  • كثرة المؤشرات حتى يضيع التركيز على ما يهم فعلا
  • اختيار مؤشرات سهلة القياس بدلا من مؤشرات تعكس الأهداف الحقيقية
  • وضع مستهدفات غير واقعية تحبط الفرق أو مستهدفات سهلة لا تدفع إلى التحسين
  • غياب المسؤول عن المؤشر أو تعدد المسؤولين عنه
  • الاعتماد على بيانات غير موثوقة أو تختلف من إدارة إلى أخرى
  • قياس الأداء دون اتخاذ إجراء بناء على النتائج
  • عدم مراجعة المؤشرات بعد تغير الاستراتيجية أو ظروف السوق

ويحدث خلل آخر عندما تربط الشركة الحوافز بمؤشر واحد، فيسعى الموظفون إلى تحسين الرقم على حساب الهدف الأصلي فمن يكافأ على سرعة إنجاز الطلبات فقط قد يهمل جودتها ولذلك تفضل المؤشرات المتوازنة التي تجمع بين السرعة والجودة والتكلفة

دور الاستشارات الإدارية في بناء نظام قياس الأداء

قد يصعب على الفريق الداخلي تصميم منظومة المؤشرات بمفرده، إما لضيق الوقت أو لغياب منهجية موحدة أو لأن كل إدارة ترى الأهداف من زاويتها ويقدم الاستشاري هنا تشخيصا مستقلا للوضع، ويساعد على اختيار المؤشرات المناسبة وصياغتها وربطها بالأهداف الاستراتيجية وبناء لوحة المتابعة

وتتناول خدمة الاستراتيجية والتميز المؤسسي لدى مجموعة البيان صياغة استراتيجية واضحة قابلة للقياس وترجمتها إلى خطط تشغيلية ومؤشرات أداء يتابعها الجميع بالمعنى نفسه كما ترتبط المؤشرات بإطار الحوكمة وإدارة المخاطر الذي يوضح الصلاحيات والمسؤوليات، وبـإدارة التغيير والتواصل التي تضمن تقبل الفرق لنظام المتابعة الجديد وعندما يتطلب الأمر إعادة توزيع المسؤوليات، تأتي إعادة الهيكلة والتطوير المؤسسي لتوضيح من يملك كل مؤشر

ولا تقتصر أهمية المؤشرات على الشركات القائمة، فهي مفيدة أيضا قبل إطلاق المشاريع فتحدد دراسة الجدوى الاقتصادية مؤشرات النجاح المتوقعة للمشروع، وتصبح لاحقا مرجعا لمتابعة أدائه الفعلي مقابل التقديرات

مؤشرات الأداء في المنشآت الصغيرة والمتوسطة

لا تحتاج المنشأة الصغيرة إلى منظومة معقدة، لكنها تستفيد من عدد قليل من المؤشرات الواضحة، مثل الإيرادات الشهرية، وهامش الربح، والتدفق النقدي، ورضا العملاء، ومعدل الاحتفاظ بهم وتعمل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منشآت على تنظيم القطاع ودعمه ورعايته، وتقدم برامج تدريب لرواد الأعمال في مجالات الإدارة والمالية ويمكن للمنشأة أن تبدأ بخمسة مؤشرات تراجعها شهريا ثم توسع القائمة مع نموها

وعلى المستوى الوطني، تظهر أهمية المؤشرات في ربط الأهداف الكبرى بمستهدفات قابلة للقياس، وهو ما تعكسه مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويمكن للشركات أن تستلهم هذا النهج بربط أهدافها الاستراتيجية بأرقام محددة ومتابعتها دوريا

الأسئلة الشائعة حول مؤشرات الأداء الرئيسية

ما هي مؤشرات الأداء الرئيسية KPIs؟

هي مقاييس كمية ترتبط بأهداف استراتيجية محددة وتبين مدى تحققها خلال فترة زمنية ولكل مؤشر قيمة مستهدفة ومسؤول عن متابعته ومصدر بيانات معتمد

ما الفرق بين KPI وKRI وOKR؟

يقيس مؤشر الأداء الرئيسي مدى تحقق الهدف، بينما يقيس مؤشر المخاطر الرئيسي KRI مستوى المخاطر التي قد تعرقل الأهداف أما OKR فهو إطار لتحديد أهداف طموحة ونتائج رئيسية تقيس تحققها في فترة قصيرة، وتستخدم غالبا مكملة للمؤشرات الدائمة

كم عدد المؤشرات المناسب لكل إدارة؟

لا يوجد رقم ثابت، لكن الأفضل ألا يزيد عدد المؤشرات الرئيسية لكل إدارة على عدد محدود يمكن متابعته فعلا، مثل خمسة إلى ثمانية مؤشرات فالكثرة تشتت الانتباه وتضعف المساءلة

كل كم تراجع مؤشرات الأداء؟

تتوقف الدورية على طبيعة المؤشر فالمؤشرات التشغيلية قد تراجع أسبوعيا أو شهريا، والمؤشرات الاستراتيجية تراجع ربع سنويا أو سنويا وتوصي منهجية مركز أداء بتحديث مؤشرات الأجهزة الحكومية الرئيسية كل ربع سنة

كيف أبدأ بقياس الأداء في شركتي؟

ابدأ بتحديد أهم أهداف الشركة للعام، ثم اختر لكل هدف مؤشرا أو مؤشرين، واكتب تعريفا واضحا لكل مؤشر، وحدد قيمته الحالية ومستهدفه ومسؤوله بعد ذلك أنشئ لوحة متابعة بسيطة وراجعها بانتظام قبل أن توسع المنظومة

هل يمكن قياس الأداء دون أنظمة تقنية متقدمة؟

نعم، فكثير من الشركات تبدأ بجداول بيانات بسيطة والأهم هو وضوح التعريفات وموثوقية البيانات والالتزام بالمراجعة الدورية، ثم تنتقل الشركة إلى أدوات أكثر تقدما عند الحاجة

تتيح مؤشرات الأداء الرئيسية للشركة أن تحول أهدافها إلى أرقام تتابعها وتحاسب عليها وتتعلم منها ويعتمد نجاحها على اختيار مؤشرات قليلة مرتبطة بالاستراتيجية، وتعريفها بدقة، وتحديد المسؤول والمستهدف ودورية المتابعة، ثم الاستفادة من النتائج في اتخاذ القرارات بدل الاكتفاء بعرضها

وإذا كنت ترغب في بناء منظومة لقياس الأداء تناسب شركتك، يمكنك التواصل مع مجموعة البيان أو حجز استشارة لمناقشة احتياجاتك مع فريق متخصص في الاستشارات الإدارية ودراسات الجدوى