مركز المعرفة

كيف تبني هيكل تنظيمي لشركتك: خطوات وأمثلة

قراءة: ١٠ دقائق

يبدأ كثير من الشركات بهيكل غير رسمي يعرف فيه الجميع بعضهم ويتولى المؤسس معظم القرارات، وينجح هذا الأسلوب ما دام الفريق صغيرا لكن مع نمو الأعمال وزيادة الموظفين والفروع تظهر مشكلات مألوفة: تداخل في المهام، وتأخر في الموافقات، وغموض في المسؤوليات، وصعوبة في محاسبة أحد على نتيجة بعينها وهنا تظهر الحاجة إلى هيكل تنظيمي مصمم بعناية

يشرح هذا المقال معنى الهيكل التنظيمي، وأنواعه الشائعة، وخطوات تصميمه، وأمثلة على هياكل لشركات بأحجام مختلفة، وكيفية إعداد الوصف الوظيفي، ومتى تحتاج الشركة إلى إعادة الهيكلة والمقال موجه إلى مديري الموارد البشرية وأصحاب المنشآت والمديرين المسؤولين عن تنظيم أعمالهم

ما هو الهيكل التنظيمي؟

الهيكل التنظيمي هو الإطار الذي يحدد كيف تقسم الشركة أعمالها بين الوحدات والوظائف، ومن يرفع تقاريره إلى من، ومن يملك صلاحية اتخاذ كل قرار ويتكون من عناصر رئيسية هي الوحدات التنظيمية مثل الإدارات والأقسام، وخطوط الإبلاغ، وتوزيع الصلاحيات والمسؤوليات، والمناصب والأوصاف الوظيفية المرتبطة بها

ويجب ألا يختلط الهيكل التنظيمي بالرسم التنظيمي فالرسم التنظيمي صورة مبسطة للهيكل على شكل مخطط، أما الهيكل فهو المنظومة الكاملة من القواعد والعلاقات التي يعبر عنها المخطط كما يختلف الهيكل عن الحوكمة، فالحوكمة تحدد من يضع التوجه ويراقب ويحاسب على مستوى الشركة كلها، بينما يحدد الهيكل كيف يوزع العمل داخلها

أهمية الهيكل التنظيمي للشركات

يقدم الهيكل التنظيمي الواضح فوائد عملية ملموسة:

  • وضوح من يقرر ومن ينفذ ومن يحاسب، مما يقلل التداخل والتأخير
  • توزيع متوازن للعمل بين الوحدات والأفراد
  • تسهيل التنسيق بين الإدارات وانسياب المعلومات
  • تمكين الموظفين من معرفة مسارهم الوظيفي وفرص ترقيتهم
  • ربط الأنشطة بأهداف الشركة واستراتيجيتها
  • تهيئة الشركة للنمو بإضافة وحدات ووظائف دون ارتباك
  • دعم الرقابة والمساءلة وقياس الأداء

وتزداد أهمية هذه الفوائد عندما تنمو المنشأة، إذ تتحول الأمور التي كانت تدار بالتواصل الشخصي إلى حاجة تنظيمية وتعمل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منشآت على تنظيم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودعمه، وهو قطاع تمر منشآته غالبا بمرحلة انتقال من الإدارة الشخصية إلى الإدارة المؤسسية

ويظهر أثر الهيكل أيضا في تجربة العميل وليس في الأداء الداخلي فقط فعندما يعرف العميل من يتواصل معه عند كل مشكلة، وتنتقل طلباته بين الإدارات دون ضياع، تزداد ثقته بالشركة أما الهيكل الغامض فيجعل العميل يدور بين أكثر من جهة دون جواب واضح، وهو ما يضر بسمعة الشركة حتى لو كانت جودة منتجاتها جيدة

أنواع الهياكل التنظيمية

لا يوجد هيكل واحد يناسب كل الشركات، ويعتمد الاختيار على طبيعة النشاط وحجم الشركة وانتشارها الجغرافي واستراتيجيتها وفيما يلي أشهر الأنواع

الهيكل الوظيفي

يقسم الشركة بحسب الوظائف الرئيسية، مثل المبيعات والتسويق والمالية والموارد البشرية والعمليات ويناسب الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات المنتجات المحدودة لأنه يجمع الخبرات المتشابهة ويبسط التخصص، لكنه قد يضعف التنسيق بين الإدارات عندما تتنوع المنتجات والأسواق

الهيكل القطاعي

يقسم الشركة بحسب المنتجات أو الخدمات أو العملاء، فتكون لكل قطاع وحدة تملك الوظائف الأساسية اللازمة لعملها ويناسب الشركات متعددة الأنشطة، ويمنح كل قطاع استقلالية في الأداء والمحاسبة، لكنه قد يؤدي إلى ازدواج الوظائف بين القطاعات وزيادة التكلفة

الهيكل الجغرافي

ينظم الشركة بحسب المناطق أو المدن أو الفروع ويفيد الشركات التي تعمل في مناطق متعددة وتحتاج إلى قرارات قريبة من العملاء وفهم للخصوصية المحلية، ويتطلب آليات تنسيق جيدة مع الإدارة المركزية لضمان وحدة المعايير

الهيكل المصفوفي

يجمع بين بعدين، مثل الوظيفة والمشروع، فيتبع الموظف مديرين في الوقت نفسه ويناسب الشركات التي تعمل بمشاريع متعددة وتحتاج إلى خبرات متخصصة موزعة عليها، لكنه معقد في الإدارة ويحتاج إلى وضوح شديد في الصلاحيات حتى لا يقع الموظف بين توجيهين متعارضين

الهيكل المسطح

يقلل مستويات الإدارة ويقرب القرار من العاملين ويناسب الشركات الصغيرة والناشئة التي تحتاج إلى مرونة وسرعة، لكنه يصعب تطبيقه مع نمو عدد الموظفين إذ يتسع نطاق إشراف المدير بصورة تضعف المتابعة

ويلخص الجدول التالي أبرز الفروق:

النوع يناسب ميزته حدوده
وظيفي الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات المنتجات المحدودة تخصص وكفاءة في كل وظيفة ضعف التنسيق عند تنوع الأنشطة
قطاعي الشركات متعددة المنتجات أو الخدمات استقلالية ومحاسبة لكل قطاع ازدواج الوظائف وارتفاع التكلفة
جغرافي الشركات متعددة الفروع والمناطق قرب من العميل وفهم محلي الحاجة إلى تنسيق مركزي قوي
مصفوفي الشركات ذات المشاريع المتعددة مرونة في توزيع الخبرات تعقيد وتعدد في جهات التوجيه
مسطح الشركات الصغيرة والناشئة سرعة القرار وبساطة التواصل صعوبة التطبيق مع كبر الحجم

 

كيف تختار نوع الهيكل المناسب لشركتك؟

يساعد طرح عدد من الأسئلة على تضييق الخيارات قبل البدء بالتصميم:

  • كم عدد المنتجات أو الخدمات التي تقدمها الشركة، وهل تتشابه احتياجاتها؟
  • هل تعمل الشركة في مدينة واحدة أم في مناطق متعددة تحتاج إلى قرارات محلية؟
  • هل يتطلب العمل مشاريع متعددة تستعين بخبرات متنوعة في الوقت نفسه؟
  • ما درجة المركزية التي تفضلها الإدارة في القرار، وما قدرة الفرق على تحمل صلاحيات أوسع؟
  • ما حجم الشركة المتوقع خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهل سيتحمل الهيكل هذا النمو؟

وقد تجمع الشركة بين أكثر من نمط، كأن تعتمد هيكلا وظيفيا للإدارات المركزية وهيكلا جغرافيا للفروع والمهم أن تكون الصيغة المختارة بسيطة بقدر الإمكان وأن يفهمها الجميع بالطريقة نفسها

خطوات تصميم الهيكل التنظيمي

يتطلب تصميم الهيكل منهجية واضحة بدل رسم مخطط بناء على الأسماء المتوفرة ويمكن تلخيص المسار في ثماني خطوات

1. تحديد الاستراتيجية والأهداف

يخدم الهيكل الاستراتيجية ولا يسبقها فتبدأ الشركة بتحديد ما تريد تحقيقه خلال السنوات المقبلة، من أسواق وعملاء ومنتجات، ثم تحدد الأنشطة اللازمة لتنفيذها وتساعد خدمة الاستراتيجية والتميز المؤسسي على توضيح هذه الأهداف وترجمتها إلى خطط ومؤشرات

2. تحليل الأنشطة الرئيسية

تحصر الشركة الأنشطة الأساسية التي تحتاجها لتحقيق أهدافها، وتفرق بين الأنشطة الرئيسية التي تخلق القيمة للعميل، والأنشطة المساندة التي تدعمها، مثل المالية والموارد البشرية والتقنية ويفيد هذا التحليل في كشف أنشطة غير مغطاة أو أنشطة مكررة

3. تجميع الأنشطة في وحدات تنظيمية

تجمع الأنشطة المتشابهة أو المترابطة في وحدات، بحسب النوع المختار من الهياكل ويراعى أن تكون لكل وحدة مهمة واضحة ونتيجة محددة، وأن تقل الاعتمادات المتبادلة بين الوحدات قدر الإمكان

4. تحديد خطوط الإبلاغ ونطاق الإشراف

تحدد الشركة لكل وحدة ووظيفة من يرفع إليه تقاريره، مع مراعاة عدد من يشرف عليهم كل مدير ولا توجد قاعدة ثابتة لعدد المرؤوسين المناسب، فيتوقف على تعقيد العمل وخبرة الفريق، لكن اتساع النطاق أكثر من اللازم يضعف المتابعة وضيقه أكثر من اللازم يزيد عدد المستويات ويبطئ القرار

5. توزيع الصلاحيات والمسؤوليات

يحدد لكل مستوى ما يملكه من صلاحيات اتخاذ القرار والاعتماد المالي والإداري، عادة في مصفوفة صلاحيات توضح من يقترح ومن يعتمد ومن ينفذ وتتوافق هذه الصلاحيات مع إطار الحوكمة وإدارة المخاطر في الشركة

6. تحديد المناصب وإعداد الأوصاف الوظيفية

تحدد لكل منصب مهامه ومسؤولياته وصلاحياته ومؤهلاته ومؤشرات أدائه وخط إبلاغه ويضمن الوصف الوظيفي وضوح التوقعات منذ التوظيف ويدعم التقييم والتطوير لاحقا

7. تقدير الاحتياجات من الموظفين

تقدر الشركة عدد الموظفين اللازم لكل وحدة بناء على حجم العمل لا على الأسماء الحالية ويساعد ذلك في كشف الوحدات المثقلة والوحدات ذات الطاقة الزائدة، وفي تخطيط التوظيف والتدريب بما يتوافق مع الأنظمة التي تصدرها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

8. الاعتماد والتطبيق والمراجعة

بعد اعتماد الهيكل من الجهة المختصة يعلن للعاملين مع شرح أسبابه، وينفذ على مراحل عند الحاجة ثم يراجع بعد فترة للتأكد من أنه يحقق الأهداف، لأن أي هيكل يحتاج إلى تعديل مع تغير الأعمال وتعد إدارة التغيير والتواصل مهمة في هذه المرحلة لتقليل المقاومة وضمان تقبل الفريق

ويفضل أن يمر تصميم الهيكل بمرحلة مراجعة مع الإدارات المعنية قبل اعتماده، لأن من يعمل في كل وحدة يعرف تفاصيل لا تظهر في التحليل الإداري وحده كما ينصح بتجربة الهيكل المقترح على سيناريوهات عملية، مثل مسار طلب العميل من استلامه إلى تسليمه، للتأكد من أن كل خطوة لها مسؤول واضح ومن عدم وجود نقاط انتظار غير ضرورية

أمثلة على هياكل تنظيمية

تختلف الهياكل باختلاف الحجم والنشاط، وفيما يلي ثلاثة أمثلة مبسطة للتوضيح فقط، وليست نماذج جاهزة تناسب كل شركة

مثال لشركة تجارية صغيرة

يتولى المدير العام الإشراف على ثلاث وحدات رئيسية: المبيعات والمشتريات والمخازن، والمالية والمحاسبة، والخدمات الإدارية ويتبع كل مسؤول مدير عام مباشرة، مع تفويض صلاحيات محددة في المشتريات والصرف والاعتماد وهذا هيكل وظيفي بسيط يناسب فريقا صغيرا

مثال لشركة خدمات متوسطة

يرأس الشركة رئيس تنفيذي، ويتبعه مديرون للعمليات والمبيعات والتسويق والموارد البشرية والمالية وتقنية المعلومات وتحت إدارة العمليات أقسام لتقديم الخدمة وجودتها ودعم العملاء وتتبع إدارة الجودة أو الامتثال مجلس الإدارة أو لجنة المراجعة إذا لزم الاستقلال وهذا هيكل وظيفي موسع مع وحدات دعم

مثال لمجموعة متعددة الأنشطة

يقود المجموعة رئيس تنفيذي، وتتبعه شركات أو قطاعات أعمال لكل منها مدير عام، بينما تقدم إدارات مركزية للمجموعة خدمات مشتركة مثل المالية والموارد البشرية والمشتريات والشؤون القانونية ويجمع هذا الهيكل بين النمط القطاعي والخدمات المشتركة، ويحتاج إلى مصفوفة صلاحيات واضحة بين المجموعة والقطاعات

الوصف الوظيفي: عناصره وكيف يكتب

يعد الوصف الوظيفي الوثيقة التي تترجم مكان الوظيفة في الهيكل إلى مهام وتوقعات محددة ويتضمن عادة:

  • المسمى الوظيفي والوحدة التنظيمية وخط الإبلاغ
  • الهدف العام من الوظيفة
  • المهام والمسؤوليات الرئيسية مرتبة بحسب الأهمية
  • الصلاحيات الممنوحة وحدودها
  • المؤهلات والخبرات والمهارات المطلوبة
  • العلاقات الداخلية والخارجية للوظيفة
  • مؤشرات الأداء التي تقيم بها الوظيفة

وللحصول على وصف وظيفي جيد، يكتب الوصف بلغة واضحة ومختصرة، ويركز على النتائج المطلوبة وليس على الأنشطة فقط، ويراجع مع شاغل الوظيفة والمدير المباشر، ويحدث عند تغير الأعمال وتتناول خدمة تطوير رأس المال البشري إعداد الأوصاف الوظيفية والمسارات الوظيفية وربطها بالتقييم والتطوير

متى تحتاج الشركة إلى إعادة هيكلة؟

تظهر الحاجة إلى مراجعة الهيكل عند ملاحظة علامات متكررة، منها:

  • تأخر القرارات لأن الموافقات تمر بمستويات كثيرة أو غير واضحة
  • ازدواج المهام بين إدارتين أو تجاهل مهام لا يملكها أحد
  • نمو الشركة بسرعة تفوق قدرة الهيكل الحالي
  • صعوبة المحاسبة لأن النتيجة تتوزع على أكثر من جهة
  • عبء مفرط على المدير أو المؤسس مع تأخر التفويض
  • ارتفاع الدوران الوظيفي بسبب غموض الأدوار والمسارات
  • تغير الاستراتيجية أو دخول أنشطة جديدة لم يعد الهيكل الحالي ملائما لها

وعند ظهور عدة علامات معا، يفيد تشخيص منظم للهيكل قبل اتخاذ أي قرار، لأن إعادة الهيكلة قرار مؤثر في الأفراد والعمل ولا ينبغي أن يتخذ بالاجتهاد

ولا يكفي أن يكون الهيكل سليما على الورق، فنجاحه يعتمد على ثقافة الشركة وطريقة القيادة فالهيكل الذي يوزع الصلاحيات رسميا لن ينجح إذا استمر المديرون في سحب القرارات إليهم، والهيكل المسطح لن يعمل إذا لم يتعود الموظفون على تحمل المسؤولية ولذلك يرافق تصميم الهيكل عادة عمل على التواصل والتدريب وتوضيح السلوك المتوقع من القادة والفرق

أخطاء شائعة في تصميم الهياكل التنظيمية

  • تصميم الهيكل حول الأشخاص الحاليين بدل الأعمال المطلوبة
  • نقل هيكل شركة أخرى دون مراعاة اختلاف النشاط والحجم
  • زيادة عدد المستويات الإدارية مما يبطئ القرار
  • تحديد الوحدات دون تحديد صلاحياتها ومؤشراتها
  • إهمال الأوصاف الوظيفية أو كتابتها بصورة عامة لا تفيد
  • تطبيق الهيكل دفعة واحدة دون شرح للموظفين
  • عدم مراجعة الهيكل دوريا بعد تغير الأعمال

دور الاستشارات الإدارية في تصميم الهيكل التنظيمي

يتطلب تصميم الهيكل رؤية مستقلة وخبرة في تحليل الأعمال وتوزيع الصلاحيات، لأن القرارات المتعلقة بالمناصب والتبعية تتأثر عادة بعلاقات شخصية وتوازنات داخلية ويساعد الاستشاري على تشخيص الوضع القائم، واقتراح بدائل مناسبة، وتقدير أثرها على الأفراد والعمل، ووضع خطة انتقال تحافظ على استقرار العمل

وتقدم مجموعة البيان خدمة إعادة الهيكلة والتطوير المؤسسي التي تهدف إلى توزيع الصلاحيات بوضوح ورفع كفاءة الأداء مع الحفاظ على استقرار العمل أثناء التحول وإذا كان التغيير أوسع ليشمل الاستراتيجية والعمليات والثقافة، فيمكن النظر في التحول المؤسسي ويمكنك الاطلاع على خدماتنا لمعرفة نطاق كل خدمة

الأسئلة الشائعة حول الهيكل التنظيمي

ما هو الهيكل التنظيمي؟

هو الإطار الذي يحدد كيف توزع الشركة أعمالها بين الوحدات والوظائف، وخطوط الإبلاغ والصلاحيات، ومن يتخذ كل قرار

ما أشهر أنواع الهياكل التنظيمية؟

أشهرها الهيكل الوظيفي والقطاعي والجغرافي والمصفوفي والمسطح ويتوقف اختيار المناسب منها على نشاط الشركة وحجمها وانتشارها واستراتيجيتها

ما الفرق بين الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي؟

الهيكل يوضح العلاقات بين الوحدات والمناصب، أما الوصف الوظيفي فيفصل مهام ومسؤوليات ومؤهلات كل منصب على حدة ويعتمد كل منهما على الآخر

كم عدد المستويات الإدارية المناسب؟

لا يوجد رقم ثابت، فيتوقف على حجم الشركة وتعقيد عملها والمبدأ العام تقليل المستويات لتسريع القرار مع الحفاظ على نطاق إشراف معقول لا يربك المدير

هل تحتاج الشركات الصغيرة إلى هيكل تنظيمي؟

نعم، لكن بصورة بسيطة تحدد الأدوار الرئيسية ومن يتخذ القرارات الأساسية، ثم يتطور مع نمو الشركة فالوضوح المبكر يمنع تراكم الفوضى لاحقا

متى يجب مراجعة الهيكل التنظيمي؟

عند نمو الشركة أو تغير استراتيجيتها أو دخول أنشطة جديدة، أو عند ظهور تأخر في القرار وتداخل في المهام، وكذلك بصورة دورية مثل مراجعة سنوية للتأكد من ملاءمته

الهيكل التنظيمي الجيد هو الذي يخدم استراتيجية الشركة ويوضح الأدوار والصلاحيات ويسهل التنسيق، ويتغير مع نمو الأعمال ويقوم تصميمه على خطوات واضحة تبدأ بالاستراتيجية وتنتهي بالتطبيق والمراجعة، مع أوصاف وظيفية دقيقة ومصفوفة صلاحيات والاختيار بين الأنواع المختلفة يعتمد على نشاط الشركة وحجمها وليس على نموذج جاهز

وإذا كنت ترغب في تصميم هيكل تنظيمي يناسب شركتك أو مراجعة هيكلك الحالي، يمكنك التواصل مع مجموعة البيان أو حجز استشارة لمناقشة احتياجاتك مع فريق متخصص في الاستشارات الإدارية