مركز المعرفة

أخطاء إدارية شائعة تكلف الشركات الكثير

قراءة: ١٠ دقائق

تتعرض الشركات في مختلف القطاعات لمجموعة من الأخطاء الإدارية الشائعة التي لا تظهر آثارها فورا، لكنها تتراكم مع الوقت على شكل خسائر مالية وتراجع في الإنتاجية وفقدان للكفاءات وغالبا لا يكون سبب هذه الأخطاء ضعف نية المدير أو قلة جهده، بل غياب منهجية واضحة في اتخاذ القرار وتوزيع المسؤوليات ومتابعة الأداء

يستعرض هذا المقال أبرز أخطاء الإدارة في الشركات، ويشرح كيف تتحول كل منها إلى تكلفة فعلية، ثم يعرض خطوات عملية لمعالجة المشاكل الإدارية في الشركات قبل أن تتفاقم والمقال موجه إلى المديرين وأصحاب الأعمال الذين يريدون فهم مصادر الخلل الإداري ومعالجتها بأسلوب منظم، سواء كانوا يديرون منشأة صغيرة أو شركة متعددة الإدارات

ما المقصود بالأخطاء الإدارية في الشركات؟

الخطأ الإداري هو أي قرار أو ممارسة أو غياب لقرار يؤدي إلى هدر الموارد أو تعطيل العمل أو الابتعاد عن أهداف المنشأة وقد يقع الخطأ في التخطيط أو في تنظيم الهيكل أو في إدارة الأفراد أو في الرقابة والمتابعة، وهي الوظائف الأساسية التي تقوم عليها الإدارة

وتختلف المشاكل الإدارية في الشركات بحسب حجمها ومرحلة نموها فالشركة الناشئة تواجه غالبا مشكلة تركز القرار في يد المؤسس، بينما تواجه الشركة الكبيرة تعقيد الإجراءات وتداخل الصلاحيات بين الإدارات غير أن الجذور المشتركة تتكرر في معظم الحالات، ومعرفتها هي الخطوة الأولى نحو معالجتها

ومن المهم التفريق بين الخطأ الإداري والخطأ التشغيلي فالخطأ التشغيلي يحدث عند تنفيذ مهمة محددة ويمكن تصحيحه عادة بسرعة، أما الخطأ الإداري فيرتبط بطريقة التخطيط والتنظيم واتخاذ القرار، ويؤثر في الشركة بأكملها وفي أحيان كثيرة يكون تكرار الأخطاء التشغيلية مؤشرا على خلل إداري أعمق

أبرز أخطاء المدير والإدارة التي تكلف الشركات الكثير

فيما يلي ثمانية أخطاء تتكرر في بيئات العمل، مع شرح لأثر كل منها وكيفية التعرف عليه مبكرا

1. غياب الاستراتيجية الواضحة والأهداف القابلة للقياس

تعمل بعض الشركات بمنطق ردة الفعل، فتنشغل بالمشكلات اليومية دون اتجاه محدد وعندما لا توجد استراتيجية مكتوبة وأهداف قابلة للقياس، يعمل كل قسم وفق فهمه الخاص، وتتشتت الجهود والموارد بين أولويات متعارضة

وتظهر التكلفة هنا في صورة مشاريع تبدأ ولا تكتمل، وميزانيات تصرف على أنشطة لا ترتبط بنمو الشركة، وصعوبة في تقييم النتائج لأن معيار النجاح غير محدد أصلا وتبدأ المعالجة بصياغة رؤية واضحة وترجمتها إلى خطط تشغيلية ومؤشرات أداء يفهمها الجميع بالمعنى نفسه، وهو ما تتناوله خدمة الاستراتيجية والتميز المؤسسي لدى مجموعة البيان

2. هيكل تنظيمي غير واضح وتداخل في الصلاحيات

يحدث هذا عندما لا يعرف الموظف من يتخذ القرار ومن يرفع إليه ومن يحاسب على النتيجة وينشأ عن ذلك ازدواج في المهام وتأخر في الموافقات وتبادل للمسؤولية بين الإدارات عند وقوع خطأ

وتنمو كثير من الشركات بسرعة دون أن يتطور هيكلها، فيبقى الهيكل القديم مصمما لحجم أعمال أصغر وهنا تصبح إعادة الهيكلة والتطوير المؤسسي حاجة عملية تهدف إلى توزيع الصلاحيات بوضوح ورفع كفاءة الأداء مع الحفاظ على استقرار العمل أثناء التغيير

3. التمركز في اتخاذ القرار وضعف التفويض

يفضل بعض المديرين الإشراف على كل تفصيل بأنفسهم اعتقادا بأن ذلك يضمن الجودة لكن النتيجة المعتادة هي اختناق في دورة العمل، إذ تنتظر الفرق الموافقة على قرارات بسيطة، ويستهلك المدير وقته في المهام التشغيلية بدل التركيز على القرارات الاستراتيجية

كما يؤدي ضعف التفويض إلى إضعاف دافعية الموظفين وحرمانهم من فرص التطور، لأن المهام المهمة لا تصل إليهم والتفويض الفعال لا يعني التخلي عن المسؤولية، بل يعني تحديد النتيجة المطلوبة والصلاحيات الممنوحة ومعايير المتابعة، ثم ترك مساحة كافية للتنفيذ

4. اتخاذ قرارات الاستثمار والتوسع دون دراسة كافية

من أكثر أخطاء الإدارة كلفة إطلاق مشروع جديد أو فتح فرع أو دخول سوق جديدة اعتمادا على الحدس أو على نجاح تجربة سابقة فالسوق يتغير، وما نجح في مدينة أو قطاع قد لا ينجح في غيره

وتساعد دراسة الجدوى الاقتصادية على فحص المشروع من الجوانب السوقية والفنية والمالية والنظامية قبل الالتزام برأس المال، وتنتهي بتوصية مبنية على أرقام: المضي في المشروع أو تعديله أو إيقافه وتظل تكلفة الدراسة أقل بكثير من تكلفة مشروع يتعثر بعد ضخ الاستثمار فيه

5. ضعف التواصل الداخلي وسوء إدارة التغيير

عندما تتخذ الإدارة قرارات تؤثر في الموظفين دون شرح أسبابها، تنتشر الشائعات وتظهر المقاومة وتفشل مبادرات تطوير كثيرة، مثل تطبيق نظام جديد أو إعادة تنظيم أو تغيير في الإجراءات، لأن الموظفين عوملوا كمتلقين للتغيير لا كشركاء فيه

وتقوم إدارة التغيير والتواصل على تصميم خطة اتصال مؤسسي تشرح الهدف والتوقيت والأثر على كل فئة، وتفتح قنوات لتلقي الملاحظات، فتتحول المقاومة تدريجيا إلى مشاركة وكلما كان التغيير أكبر زادت الحاجة إلى هذا المسار، ويرتبط ذلك أيضا بـالتحول المؤسسي الذي يشمل الاستراتيجية والهيكل والعمليات والثقافة معا

6. إهمال الموارد البشرية وإدارة الأداء

تعتمد بعض الشركات في التوظيف على العلاقات الشخصية أو على السرعة، دون وصف وظيفي واضح أو معايير اختيار محددة كما تغيب سياسات التقييم والمسارات الوظيفية، فلا يعرف الموظف كيف يقاس أداؤه ولا كيف يتطور

وتتمثل التكلفة في ارتفاع معدل الدوران الوظيفي، وتكرار تكاليف الاستقطاب والتدريب، وفقدان المعرفة المتراكمة عند رحيل الموظفين المتميزين وينبغي أن تبنى السياسات الداخلية على الأنظمة التي تنظم علاقة العمل في المملكة، ومصدرها الرسمي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ويساعد برنامج تطوير رأس المال البشري على بناء منظومة تبدأ بالسياسات والمسارات الوظيفية وتصل إلى إدارة الأداء والتطوير

7. ضعف الحوكمة وإدارة المخاطر

تعني الحوكمة وضوح من يملك الصلاحية ومن يراقب ومن يحاسب، وهي لا تخص الشركات الكبيرة المدرجة وحدها فالشركات العائلية والمتوسطة تحتاجها لتجنب النزاعات بين الشركاء، وحماية أصول المنشأة، وضمان استمرارها

ومن المراجع المهمة في هذا الشأن نظام الشركات في المملكة، وتتابع وزارة التجارة التزام الشركات بأحكامه، ومنها نشر القوائم المالية وعقد الجمعيات العامة في مواعيدها وتمكين الشركاء من الاطلاع على مستندات الشركة أما الشركات المساهمة المدرجة في السوق المالية فيكون الإشراف عليها من اختصاص هيئة السوق المالية

وأما إدارة المخاطر فتبدأ بتحديد ما يهدد أهداف الشركة وتقدير احتماله وأثره، ثم وضع إجراءات للتعامل معه وتقدم مجموعة البيان خدمة الحوكمة وإدارة المخاطر لبناء إطار متكامل يوضح الصلاحيات ويحمي المنشأة من المخاطر التي تهدد تحقيق أهدافها

8. ضعف الإدارة المالية ومتابعة الأداء

يظهر هذا الخطأ عندما لا تفصل الشركة بين أموالها وأموال مالكها، أو لا تعد موازنات تقديرية، أو تعتمد على الربح المحاسبي وتهمل التدفق النقدي وقد تحقق الشركة مبيعات جيدة وتواجه مع ذلك أزمة سيولة، لأن التحصيل بطيء أو المخزون متضخم أو الالتزامات مجدولة بشكل غير مناسب

وتحتاج معالجة ذلك إلى تقارير مالية دورية واضحة، ومؤشرات أداء مالية وتشغيلية تراجع كل شهر، وقاعدة معلنة لاتخاذ القرارات المالية الكبيرة، بحيث لا يعتمد القرار على الانطباع العام أو على ضغط اللحظة

لماذا تتكرر الأخطاء الإدارية رغم وضوح آثارها؟

تتكرر الأخطاء الإدارية لأسباب عملية أكثر منها معرفية فالمدير المنشغل بالعمل اليومي لا يجد وقتا لمراجعة طريقة إدارته، والشركة التي حققت نتائج جيدة في مرحلة سابقة تميل إلى تكرار الأسلوب نفسه دون اختبار مدى ملاءمته للمرحلة الجديدة كما أن غياب الملاحظات الصريحة من الفريق يحجب الصورة الحقيقية عن الإدارة العليا

ومن الأسباب الشائعة أيضا غياب مؤشرات الأداء التي تكشف الانحراف مبكرا، فلا تتضح المشكلة إلا بعد أن تتحول إلى خسارة ملموسة ولذلك تعتمد الإدارة الجيدة على بيانات منتظمة وعلى مراجعة دورية، لا على الانطباع الشخصي وحده

كيف تتحول الأخطاء الإدارية إلى تكلفة فعلية؟

لا تقتصر تكلفة الأخطاء الإدارية على الخسائر المالية المباشرة، بل تتوزع على أربعة أنواع:

  • تكاليف مباشرة: مشاريع متعثرة، ومخزون راكد، وغرامات نظامية، وأجور تدفع مقابل أعمال مكررة
  • تكاليف غير مباشرة: بطء اتخاذ القرار، وتأخر الاستجابة لتغيرات السوق، وتراجع رضا العملاء
  • تكاليف بشرية: ضعف الانتماء الوظيفي، وارتفاع الدوران الوظيفي، وخروج الكفاءات
  • تكلفة الفرصة البديلة: فرص نمو لم تستغل لأن الإدارة منشغلة بمعالجة المشكلات المتكررة

وتكمن صعوبة هذه التكاليف في أنها نادرا ما تظهر في بند محاسبي مستقل، لذلك قد يستمر الخلل الإداري سنوات قبل أن ينتبه إليه أحد ولهذا تفيد المراجعة الدورية للأداء، لأنها تكشف الفجوة بين ما خطط له وما تحقق فعلا وكلما اكتشفت هذه الفجوة في وقت أبكر، كانت كلفة التصحيح أقل وكان أثر القرار المعدل أسرع في الظهور على نتائج الشركة

مشاكل إدارية شائعة في المنشآت الصغيرة والمتوسطة

تمثل المنشآت الصغيرة والمتوسطة جزءا مهما من الاقتصاد الوطني، وتعمل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منشآت على تنظيم هذا القطاع ودعمه ورعايته، ومن مبادراتها برامج تدريب موجهة لرواد الأعمال في مجالات مثل إدارة الأعمال والتسويق والمالية كما تشير الهيئة إلى مستهدف رفع إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتتكرر في هذه المنشآت مشكلات محددة، منها الاعتماد الكامل على المالك في كل القرارات، وغياب أنظمة مكتوبة للعمل، وخلط الأمور الشخصية بالتشغيلية، وتأخر بناء فريق إداري مستقل ومع النمو تتحول هذه الممارسات من أمور مقبولة في البداية إلى عوائق حقيقية أمام التوسع

حلول المشاكل الإدارية: خطوات عملية للبدء

لا توجد وصفة واحدة تناسب كل الشركات، لكن هناك مسارا عاما يمكن البناء عليه:

  1. تشخيص الوضع الراهن: مراجعة الاستراتيجية والهيكل والعمليات والأداء المالي لتحديد مواضع الخلل بالأدلة لا بالانطباعات
  2. ترتيب الأولويات: ليست كل المشاكل بنفس الأثر، لذلك يبدأ العمل بما يؤثر أكثر في النتائج أو يمثل خطرا نظاميا
  3. توضيح الأدوار والصلاحيات: وصف وظيفي مكتوب لكل وظيفة، ومصفوفة صلاحيات تبين من يقترح ومن يعتمد ومن ينفذ
  4. وضع مؤشرات أداء قابلة للقياس: لكل إدارة ولكل مستوى وظيفي، مع مراجعة دورية لنتائجها
  5. بناء ثقافة التفويض والمساءلة: تفويض مرتبط بنتائج محددة، ومتابعة منتظمة دون تدخل في التفاصيل
  6. توثيق السياسات والإجراءات: لتقليل الاعتماد على الأشخاص وضمان استمرارية العمل عند تغير الفريق
  7. التحقق من الجدوى قبل التوسع: دراسة المشاريع الجديدة قبل الالتزام المالي بها
  8. المراجعة والتحسين المستمر: اجتماع ربع سنوي لمراجعة ما تحقق وما تعثر وما يحتاج إلى تعديل

ويمكن تنفيذ جزء من هذه الخطوات داخليا، بينما تستفيد شركات أخرى من رؤية خارجية محايدة، لأن الفريق الداخلي قد يصعب عليه رؤية مشكلات اعتاد عليها وتزداد الحاجة إلى هذه الرؤية عندما تتداخل المشاكل بين الاستراتيجية والهيكل والموارد البشرية في وقت واحد

ومن المفيد أن يبدأ التطبيق بنطاق محدود، مثل إدارة واحدة أو عملية واحدة، ثم يعمم بعد التأكد من نتائجه فالتغييرات الواسعة دفعة واحدة ترهق الفريق وتصعب قياس أثر كل خطوة، بينما يتيح التدرج تصحيح المسار مبكرا وكسب دعم الموظفين تدريجيا

متى تحتاج الشركة إلى استشارات إدارية؟

تظهر الحاجة إلى الاستشارات الإدارية عادة عند ظهور إشارات متكررة، من أبرزها:

  • تراجع النتائج رغم زيادة الجهد والموارد المبذولة
  • تكرار المشكلة نفسها بعد كل معالجة
  • نمو الشركة بسرعة تفوق قدرة هيكلها الحالي على الاستيعاب
  • خلافات بين الشركاء أو بين الإدارات حول الصلاحيات والمسؤوليات
  • تعثر مبادرات التطوير بسبب مقاومة الموظفين أو غموض الأهداف
  • الاستعداد لمشروع كبير أو توسع جديد يتطلب قرارا مبنيا على بيانات

وفي هذه الحالات يقدم الاستشاري الإداري تشخيصا مستقلا وخطة تنفيذية قابلة للمتابعة وتعمل مجموعة البيان في مجال الاستشارات الإدارية ودراسات الجدوى والحوكمة منذ عام 2015، ويمكنك الاطلاع على خدماتنا في الاستشارات الإدارية أو حجز استشارة لمناقشة وضع شركتك

الأسئلة الشائعة حول الأخطاء الإدارية في الشركات

ما أكثر الأخطاء الإدارية شيوعا في الشركات؟

من أكثرها شيوعا غياب الاستراتيجية الواضحة، وتداخل الصلاحيات، وضعف التفويض، واتخاذ قرارات الاستثمار دون دراسة، وضعف التواصل الداخلي، وإهمال الموارد البشرية، وضعف الحوكمة، وسوء متابعة الأداء المالي

كيف أعرف أن شركتي تعاني من مشاكل إدارية؟

من المؤشرات المتكررة بطء اتخاذ القرار، وارتفاع الدوران الوظيفي، وتكرار الأخطاء نفسها، وعدم وضوح المسؤول عن النتائج، وصعوبة قياس الأداء وإذا ظهرت أكثر من إشارة منها في الوقت نفسه، فالأفضل إجراء تشخيص منظم لوضع الشركة

هل تحتاج الشركات الصغيرة إلى هيكل تنظيمي وحوكمة؟

نعم، لكن بصورة تناسب حجمها فالشركة الصغيرة تحتاج على الأقل إلى وصف واضح للأدوار، وتحديد من يتخذ القرارات الرئيسية، وفصل بين أموال المالك وأموال الشركة، وتوثيق للإجراءات الأساسية وتتوسع هذه العناصر تدريجيا مع النمو

كيف أتجنب أخطاء المدير الجديد؟

يبدأ المدير الجديد بفهم الوضع القائم قبل إجراء تغييرات واسعة، ثم يستمع إلى الفريق، ويحدد أهدافا واضحة، ويفوض المهام بصلاحيات مكتوبة، ويضع آلية لمتابعة النتائج كما أن التواصل المبكر حول أسباب أي قرار جديد يخفف المقاومة ويبني الثقة

متى أحتاج إلى دراسة جدوى؟

تلزم دراسة الجدوى قبل أي مشروع جديد أو توسع يتطلب التزاما ماليا كبيرا، مثل تأسيس شركة أو فتح فرع أو إطلاق منتج أو دخول سوق جديدة وتبين الدراسة مدى جدوى المشروع من الجوانب السوقية والفنية والمالية والنظامية قبل البدء في التنفيذ

هل يمكن معالجة المشاكل الإدارية دون الاستعانة بجهة خارجية؟

يمكن معالجة بعض المشاكل داخليا إذا كان لدى الشركة فريق قادر على التشخيص وتوفر لديه الوقت والصلاحية أما المشاكل المتشابكة، مثل إعادة الهيكلة أو بناء إطار للحوكمة، فيفضل أن تشارك فيها جهة خارجية تملك الخبرة والمنهجية والحياد

تتشابه الأخطاء الإدارية الشائعة في معظم الشركات: غياب الاستراتيجية، وغموض الصلاحيات، وضعف التفويض، وقرارات دون دراسة، وتواصل داخلي ضعيف، وإهمال للموارد البشرية، وحوكمة غير مكتملة، ومتابعة مالية غير منتظمة وتبدأ المعالجة بالاعتراف بوجود الخلل وقياس أثره، ثم ترتيب الأولويات وبناء نظام للمتابعة والمراجعة

وإذا كنت ترغب في تشخيص وضع شركتك أو الاستعداد لمشروع جديد، يمكنك التواصل مع مجموعة البيان أو حجز استشارة لمناقشة احتياجاتك مع فريق متخصص في الاستشارات الإدارية ودراسات الجدوى